|
الفنان
عثمان حسين
ولد عثمان
حسين سنة 1927، في قرية مقاشي مركز مروي شمال السودان، والده رجل دين فتربى
عثمان على تعاليم الدين والقيم والأعراف السودانية الأصيلة .
في عام 1932
انتقلت أسرته إلى مدينة الخرطوم طلبا للعمل، واستقر في ديم التعايشة، ثم
التحق والده للعمل بمصلحة الزراعة، درس عثمان في خلوة الشيخ محمد أحمد وكان
أبوه خير معاون له في حفظ وتجويد القرآن، ثم التحق بمدرسة ديم التعايشة،
ولكنه لم يواصل الدراسة، وعمل صبي ترزي، وكان المعلم الكبير( الأوسطى)، من
عشاق الاستماع والغناء، فأعجب به عثمان وكان يقلده في الغناء، ثم أصبح يغني
لأصدقائه فوجد منهم التشجيع، كما كان يتردد على مجالس الأذكار الصوفية في
زاوية الخليفة عبد الجبار، فازدادت موهبته صقلا.
استقل عثمان
بشخصيته وفتح دكانا خاصا للخياطة، فأصبح دكانه ملتقى لكبار الفنانين
والصفوة من شباب ديم السجانة، ومن هؤلاء الفنانين كان يأتي : حسن عطية،
أحمد المصطفى، حسن سليمان، وغيرهم.
في عام 1943،
انضم إلى فرقة الفنان عبد الحميد يوسف عازفا على آلة العود، ثم انطلق بعد
ذلك مغنيا في الحفلات العامة، وقد أعجب بصوته كل من سمعه، وفي عام 1947، تم
تسجيله بالإذاعة.
كان وطنيا يغني
أناشيد المؤتمر(للعلا، صرخة روت دمي، صه يا كنار، وأغاني العطبراوي) ثم
تغنى بأغنية أرضنا الطيبة، التي أصبحت من الأغنيات الوطنية الأولى والأكثر
شهرة وانتشارا.
يعد من أعلام
الموسيقى والغناء الذين أرسوا قواعد الفن السوداني الأصيل بخصائصه وميزاته
المتفردة.
النص
الشعري والنص الموسيقي لنموذج من أغنياته الوطنية، وهي بعنوان: أرضنا
الطيبة :-
أرضنا الطيبة
كلمات: حسين
بازرعة
ألحان وغناء:
عثمان حسين
أفديك
بالروح يا موطني فأنت دمي كلما أقتني
بلادي أنا
تراث كرام
ومجد العرب وسفر كفاح روته الحقب
نسمت شذاها
وطيب ثراها
وذوب هواها
جرى في دمي يعزز في السير من مقدمي
وأرضي هنا
بناء جدودي
ومأوى أبي وتاريخ شعب كريم أبي
فيا إخوتي
لنمضي إلى النور في ثورتي
نحطم قيد
الليالي العتي
فنحن الفدا
جنود الردى
نعيش عليها
ونحيا لها
ونحمي حماها
ومشعلها
بلادي أنا
النص
الموسيقي لأغنية أرضنا الطيبة
|