اغدا القاكsamandal       الارتجال فى الغناء والموسيقى فى السودان ،       مهرجانات.       د. الفاتح و البلابل بمصاحبة فرقة انغام بمهرجان الاوبرا الصيفى 2010       ملامح تاريخية عن الة الجيتار فى السودان - الاقليم الشمالى       فرقة السمندل: من وحي ندوة واشنطن       اوعدينى       زنوبة       سنار       روان ورزان الفاتح حسين    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • الاسئله المتكرره
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         أقسام الاخبار

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         الحكمة العشوائية


    علامة الكذاب جوده باليمين من غير مستحلف. ‏
     
     

        

    free counters
     
     


    د. الفاتح حسين » الأخبار » جيتاريات


    ملامح تاريخية عن الة الجيتار فى السودان - الاقليم الشمالى


    ..


                                    جزء مختصر من رسالة الدكتوارة ، موسكو 1997م

    مقدمة:-

    نسبة لعدم وجود مراجع يعتمد عليها الباحث لمعرفة تاريخ دخول آلة الجيتار فى السودان وكما تعودنا نحن الموسيقيين من عدم الاهتمام بعمل التوثيق المقرؤة أو المشاهد مما أدى إلى نسيان الكثير من المعلومات الهامة فى تاريخ الموسيقى السودانية  لذلك اعتمد الباحث على  المقابلات الشخصية المدونة والمسجلة وذلك فى الفترة من عام 1992-1993م مع عدد من الموسيقيين منهم  من اهتم بالة الجيتار وعزف عليها ومنهم من استمع إليها وكذلك موسيقيين كان لهم دور واضح في حركة الموسيقى السودانية.

    كما هو معروف بأن هنالك تميز وتباين ما بين الثقافة الموسيقية بشمال وجنوب السودان فنجد إن شمال السودان تأثر بالثقافة والحضارة العربية  بينما نجد  جنوب السودان لم تؤثر فيه الثقافة العربية بالشكل القوى كما فى الشمال بل حافظ على ثقافته الأفريقية الأصل بكل عاداتها وطقوسها.

    أثبتت الدراسة إن آلة الجيتار موجودة في الجزئيين منذ الأربعينات أو ربما قبل ذلك بقليل ولكنها كانت غير منتشرة ومعروفة أو مستخدمة بشكل ثابت في الموسيقى السودانية كما تأثرت آلة الجيتار بالثقافة السائدة في كل جزء.

    دخلت آلة الجيتار الى السودان  عن طريقين هما:-

    1- شمال السودان عن طريق الاستعمار وخاصة الإنجليزي.

    2-جنوب السودان من خلال الدول الإفريقية المجاورة  .

    السودان الشمالى:-

          نسبة لتأثره بالثقافة العربية حتى في شكل وتكوين الأوركسترا ونوعية الآلات المستخدمة بجانب ذلك سيطرة آلة العود على بدايات تكوين الفرق الموسيقية فلذلك نجد إن آلة الجيتار ومع بداية ظهورها بأوركسترا الإذاعة في النصف الثاني من الخمسينيات من القرن الماضي  لم تكن مهمة أو لها دور أساسي بل كانت غير مألوفة  حتى لدى الموسيقيين انفسهم ، لان الوسيلة الوحيدة لمشاهدة هذه الآلة كان عبر دور السينما أو في داخل الأندية الليلية والمقفولة للمستعمر حتى أطلقوا عليها (عود الخواجات) كما ذكر شرحبيل احمد و الذى كان عادة مايدوزن الجيتار مثل دوزنة العود.

    السودان الجنوبى:-

             نسبة للعلاقة العرقية والعادات والتقاليد المشتركة ما بين جنوب السودان والدول الإفريقية المجاورة له وألتى  تسيطر آلة الجيتار على موسيقاها مما ساعد بعض الموسيقيين من أبناء الإقليم الجنوبي  وخاصة من الذين كانوا يدرسون بجامعات ومدارس تلك الدول الإفريقية المجاورة بآلة الجيتار بل عزفوا عليها ألحانهم وأغانيهم باللهجات المحلية واللهجة السواحيلية وبنفس أسلوب التأليف الموسيقى الإفريقي الذي لا تتجاوز حدود مركباته الهارمونية ثلاث مركبات فقط هما الأساس وتحت المسيطر والمسيطر وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه  شرحبيل احمد فى معظم مؤلفاته الغنائية والموسيقية المعروفة .

    المدخل الاول(  الاستعمار) شمال السودان :-

    كما هو معروف ان السودان تعرض للاستعمار المصرى التركى منذ عام 1881م، ثم الاستعمار الانجليزى المصرى منذ عام 1898م الى ان نال الاستقلال  فى عام 1955-1956 م فى هذه الفترة دخلت الة الجيتار الى السودان محمولة على يدي المستعمر كجزء من ثقافتهم ، وكانوا يدعون فرق اجنبيه للترفية لهم في أنديتهم الليلية الخاصة الغير متاحة للسودانيين ،هذه الفرق كانت تستخدم الة الجيتار  وخاصة  في صالة غردون الموسيقية المعروفة ب GMH

    هذه الحفلات الترفيهية كانت مقفوله فقط على المستعمرين مما لم يساعد الموسيقيين السودانيين او المجتمع السودانى من معرفة الجيتار  عن قرب بل كانوا يشاهدونها أو يستمعون إليها  من خلال دور السينما أو من الاسطوانات الغربية التي كان يجلبها بعض السودانيين من الخارج وخاصة دول اوربا ،فلذلك نجد ان السودان الشمالى وبحكم عامل اللغة والدين والثقافة المشتركة مع كثير من الدول العربية  المجاورة نجد ان الموسيقيين وجدوا انفسهم مع الالات المكونة للاوركسترا والمستخدمة فى الفرق الموسقية العربية والتى كانت تستخدم الة العود والكمان والاكورديون والطبلة والرق والمثلث حيث بدأ استخدام هذه الالات بالتدرج   منذ فترة  الحقيبة فى العشرينات مستخدمين الرق والمثلث والطبلة الى بداية استخدام الالة الموسيقية فى الثلاثينات مثل الكمان والعود والذى اعتمد عليه المطربين والملحنين فى تأليف الحانهم الى ان تكونت اول فرقة موسيقية باذاعة ام درمان فى الاربعينات حيث كان التكوين متأثراً بشكل الفرق العربية وخاصة المصرية ونجد ان الالات المستخدمة والرئيسية هى العود الاكورديون الكمان الطبلة

    كما ذكرت سالفا ان الدراسة اعتمدت على المقابلات المدونة والمسجلة مع التحليل العلمى بدأ ظهور الة الجيتار فى السودان  كما بعتقد بعض الموسيقين  فى المقابلات التى تمت معهم منذ الثلاثينات بمعنى استخدمها بعض الموسيقيين فى ذلك الوقت كما يقول المرحوم احمد حامد النقر عازف الشيلو بفرقة الاذاعة منذ بداية تأسيسها فى لقاء مدون معه بتاريخ 25/9/1993 م يعتقد احمد حامد النقر ان اول من استخدم الة الجيتار فى الغناء السودانى هو محمد جوغان وكان يدوزن الجيتار مثل العود وله عدة تسجيلات فى فترة الحقيبة فى الثلاثينات وله تسجيلات فى اسطوانات مع المطرب الفاضل احمد .

    يقول بروفيسور الماحى اسماعيل فى لقاء مدون معه بتاريخ 26/1/1995 بالمانيا مدينة كولن فى الثلاثينات كان هناك شخص يدعى محمد جوغان سمعت بانه يمتلك جيتار ويتجول بالعجلة الخاصة به فى الحدائق العامة ويغنى بالجيتار وبعدها اختفت هذه الالة .

    يقول عازف الكمان باوركسترا الاذاعة ومن المؤسسين لها بدر التهامى فى لقاء مدون معه بتاريخ 22/9/1993 م فى الثلاثينات كانت الة الجيتار موجوده ويستخدمها محمد جوغان وكان يدوزن الجيتار مثل العود اختفت هذه الالة بعد محمد جوقان والى ان تكونت فرقة الاذاعة فى عام 1942 لم يكن للجيتار وجود فى داخل الاوركسترا بل التكوين يعتمد على الشكل العربى إلا انه وفى الخمسينيات ظهرت هذه الالة مرة اخرى مع عثمان المو رحمة الله عليه وهو فى الاصل عازف كلارنيت وكونترباص بسلاح الموسيقى وكان احد اعضاء فرقة الاذاعة  بالاضافة الى د.الفاتح الطاهر دياب والذى كان يعزف على الة العود التى تعلمها من عازف القانون المصرى بالاذاعة مصطفى كامل وايضا ظهرت هذه الالة مع شرحبيل احمد والذى كان يعزف العود والكمان والماندولين وكان متأثرا جدا بالموسيقى الشرقية كل هؤلاء استخدموا الة الجيتار فى اوركسترا الاذاعة او فى الفرق الخاصة بهم .

    هنالك مشكلة واجهت هؤلاء الموسيقيين والعازفين على الة الجيتار فى بادئ الامر وهى كيفية معرفة الدوزنة الصحيحة لالة الجيتار بالتالى عند بداية استخدامهم للجيتار كانوا يدوزنوه مثل الة العود ، وهذا ما تؤكده المقابلات التى تمت مع عبدالله عربى بتاريخ 22/9/1993م والذى يقول فيه فى فترة الخمسينات ظهر الفاتح الطاهر دياب وعثمان المو وشرحبيل احمد وهم يعزفون على الة الجيتار وتدوزن مثل العود.

    كما اتفق كل من محمد عبد الله محمدية والمرحوم على ميرغنى وعبد الله عربى فى مقابلات مدونه معهم بتاريخ 22/9/1993م ان اول من عزف على الة الجيتار فى اوركسترا الاذاعة هو الفاتح الطاهر دياب وسجل اغنيه حكاية حب من الحانه وكلماته واداء التاج مصطفى  مصاحبا الفرقة بالجيتار والذى كان يعزف به ميلودى ويدوزنه مثل العود.كما يقول بروفيسور الماحى اسماعيل فى فترة الخمسينات ظهر عثمان المو ويرجع له الفضل فى محاولته لاستخدام الجيتار فى فرقة الاذاعة .

    مما يؤكد ان الجيتار كان يدوزن مثل العود وان استخدامه اشبه بالة العود المقابلات التى تمت مع كل من د.الفاتح الطاهر وشرحبيل احمد حيث يقول د.الفاتح الطاهر فى لقاء مدون معه بتاريخ 28/9/1993 ( كنت اعزف على الة العود التى تعلمتها من عازف القانون المصرى بفرقة الاذاعة فى عام 1956 بعدها قمت بشراء الة جيتار من محلات ورتان للالات الموسيقية وعزفت عليه مثل العود وفى عام 1957 قدمت اعمال موسيقية بالة الجيتار بمصاحبة الاوركسترا وهم لحن باسم الميناء والاخر بعنوان لغة الجيتار وبعض الاعمال الموسيقية لبرنامج الاطفال وكانت طريقة تلحينى وعزفى على الجيتار مثل الة العود ويعتبر د.الفاتح الطاهر ان الرواد الاوائل لهذه الالة هم الفاتح الطاهر ثم شرحبيل احمد وعثمان المو وعزالدين يوسف) .يقول شرحبيل احمد فى لقاء مدون ومسجل فيديو بتاريخ 1/10/1993 يقول( الفترة من 1955 وحتى 1956م قمنا انا وزميلى كامل حسين بشراء الة جيتار من دلالة الاجانب وأول مشكلة واجهتنا هى كيفية دوزنة الجيتار وكنا ندوزنه مثل الة العود ونسبة لاننا لم نتعرف على الدوزنة الصحيحة لم نتمكن من التعامل معه ).

    من خلال ماتعرضنا عليه من المقابلات التى تمت  واضح ان الة الجيتار كانت مستخدمه منذ الثلاثينات كما يعتقد البعض بواسطة محمد جوغان ولكنها لم تستمر طويلا واختفت لاختفاء محمد جوقان ثم ظهرت ، إلا أن الدراسة أثبتت أن الالة التى استخدمها محمد جوغان لم تكن الة الجيتار بل كانت الة ماندولين وهذا ما يؤكد ان الموسيقيين الاوائل لم يتعرفوا على الجيتار وظنوا ان ما يستخدمه محمد جوغان هو جيتار .

    الموسيقار محمد جوغان وهو يعزف على البانجو فى الثلاثينات من القرن الماضى

      ظهرت الة الجيتار فى النصف الثانى من خمسينات القرن الماضى بواسطة الفاتح الطاهر دياب وعثمان المو وشرحبيل احمد وظلت المشكلة الاساسية هى عدم معرفة الرواد الاوائل فى تلك الفترة من الدوزنة الصحيحة ولم يكن هنالك استاذ متخصص فى الة الجيتار فى تلك الفترة لكى يستفاد منه بل تعامل الموسيقيين الاوائل مع الة الجيتار وكأنها اله العود العربية والذى يعتبر وحتى اليوم الالة الاساسية التى يستخدمها المؤلف والمطرب  السودانى فى تلحين اعماله .واصبحت الة الجيتار فى تلك الفترة  ( النصف الثانى من الخمسينيات)الة غير مألوفة وكانت هناك غرابة عند استخدامها مع الاوركسترا وكان الموسيقيين فى تلك الفترة ينظرون لها بغرابة وكأنها لم تتوافق وتنسجم معهم فى الاداء الموسيقى الذى كان يعتمد اعتمادا كليا على السمع والتلقين وهذا ما يؤكده عازف العود والكمان وأحد مؤسسى اوركسترا الاذاعة فى عام 1940 م  على مكى ، فى مقابلة مدونة معه بتاريخ 22/9/1993 م  يقول على مكى:-

    (الة الجيتار كانت غير مألوفة نسبة لعدم تمكن العازفين عليها فى تلك الفترة من خلق الانسجام مع الفرقة الموسيقية والتى كانت تتكون من الكمنجات والعود والاكورديون حيث كان العود هو الالة الاساسية والمسيطرة ).

    يقول حامد النقر فى مقابلة مدونة معه بتاريخ 25/9/1993 م :-

    (كان الموسيقيين والمطربين ينظرون لالة الجيتار فى تلك الفترة ويتعاملون معها بنوع من الحذر واحيانا عدم القبول بها خوفا من ان تشوه لهم اغانيهم)

    يقول ابراهيم عوض فى مقابلة مدونة معه بتاريخ 2/11/1994 بالقاهرة :-

    (انه اول من استخدم الجيتار مصاحبا له ضمن فرقته الموسيقية ويقوم بالعزف عليه هو الفاتح الطاهر فى فترة الخمسينات ، كان رد فعل الجمهور بأن هنالك الة غريبة تصاحبنى فى الغناء ،وبعض الصحف كتبت بأنى غيرت من ملامح الاغنية السودانية واصبحت تشبه اغانى الجاز و الروك اند رول المسيطران  على العالم فى تلك الفترة) . د.الفاتح الطاهر دياب يقول :-

    (فى اولى بدايتى مع العزف ضمن الفرق الموسيقية المصاحبة للمطربين فى ذلك الوقت (النصف الثانى من الخمسينيات)كان الموسيقيين ينظرون لالة الجيتار بغرابة واحيانا يقوم الموسيقيين من اعضاء الفرقة الموسيقية  المصاحبة للمطرب ابراهيم عوض  بإبداء رأيهم له بعدم دور واهميه هذه الالة وانه لاداعى لاستخدامها مع الفرقة الموسيقية. يواصل الفاتح الطاهر ويقول :- اعتقد ان هذا الوضع كان متوقع فى تلك الفترة وخاصة ان المكونات الاساسية للفرقة الموسيقية كانت الكمان والاكورديون والة العود المسيطرة والتى تعتبر الالة الاساسية فى التأليف الموسيقى فلذلك وعند بداية استخدام الجيتار مع الفرقة الموسيقية التقليدية والمتأثرة بالطابع العربى وعدم دراية العازفين به فى تلك الفترة من ناحية  معرفة الدوزنة الصحيحة بل كان يعزف مثل العود هذا بدوره ادى الى تغير طابع الاغنية السودانية التى تعود عليها الموسيقييين والمستمعين والتى كانت تسيطر عليها الة العود سيطرة تامة وربما اذا تم استخدام الجيتار بالشكل الصحيح من ناحية الدوزنة ووضع المركبات الهارمونية السليمة المصاحبة للحن لاصبح الجيتار ذو قبول ومألوف ومنسجم مع اداء الفرقة الموسيقية فى بداياته الاولى من الاستخدام ).

    إلا أن الطموح العالى لدى كل من د. الفاتح الطاهر وشرحبيل احمد لمعرفة الالة بالشكل الصحيح كان واضحاً وخاصة كما يقول د.الفاتح الطاهر ( بعد فترة قصيرة احضر لى احد الاصدقاء بعض الكتب الخاصة بالجيتار والتى افادتنى كثيراً فى معرفة الاكوردات وبحلول عام 1959م بدأت دراسة الجيتار بشكل اكثر تخصصية مع عازف الجيتار الايطالى روبرت تينو والذى كان يقدم موسيقاه بصالة غردون باشا (G.M.H) وتعلمت منه اداء السلالم ومعرفة الخانات على ذراع الجيتار واداء بعض المؤلفات الموسيقية العالمية) أما شرحبيل احمد يقول (:-(الفترة من عام 1956م 1957م وعن طريق الراقص السودانى سابو تعرفت على فرقة ايطالية كانت تقدم برنامجها بصالة غردون باشا (G.M.H) فى تلك الفترة كنت قد تعرفت على طلاب مدرسة رمبيك القادمين من جنوب السودان لمواصلة الدراسة بالخرطوم بعد قيام التمرد 1955م ومنهم تعلمت دوزنة الجيتار وبعض الاكوردات الاساسية ، عملت مع الفرقة الايطالية كعازف درمز واحياناً اقدم فقرات بالجيتار بمصاحبة الغناء وتصاحبنى بالعزف الفرقة الايطالية  وتعرفت عن قرب بعازف الجيتار وعضو الفرقة الايطالى (جورج) الملقب (جوركو) واستفدت منه كثيراً فى معرفة عزف بعض الاكوردات على الجيتار وبعد سفر هذه الفرقة واصلت فى البحث عن تعلم الجيتار بالشكل الصحيح واتاحت لى الظروف ان اتعرف على عازف جيتار اخر وايضاً ايطالى الجنسية اسمه جورج وكان يقدم موسيقاه بنادى سانت جيمس بالخرطوم ونسبة لعدم الانتظام بالدراسة لم استفد منه كثيراً ، هذه التجربة افادتنى فى معرفة كيفية تكوين فرقة تعتمد على الجيتارات والات النفخ والدرمز)

    فى اواخر الخمسينات وخاصة فى حفل افتتاح المسرح القومى بام درمان فى عام  1960م ظهرت ولاول مرة فرقة شرحبيل احمد مستخدمة الة الجيتار مشاركة فى حفل الافتتاح ولاقت قبولاً كبيراً وسط المشاهدين والمستمعين لها من خلال البث المباشر  لاذاعة ام درمان ،كما ظهر الفاتح الطاهر دياب وهو يعزف على الجيتار الكهربائى مصاحباً فرقة عبدالكريم الكابلى واندهش لها المستمعين بل كانت هنالك اتصالات هاتفية تسأل عن هذه الالة الجديدة ، وأسس شرحبيل احمد فرقته التى كانت تستخدم الة الجيتار والباص جيتار والدرمز أى على اسلوب التكوين الموسيقى للفرق الافريقية وقدم بها اسلوب ومدرسة  جديدة فى التأليف مستفيداً من الهارمونية على الجيتار ومعتمدأ على الخماسية المألوفة لدى المستمع السودانى ولم  يقلد الغرب،هذه المدرسة  ظلت باقية حتى اليوم حيث يقول الماحى اسماعيل (فى اواخر الخمسينيات ظهر شرحبيل احمد وفرقته متأثراً بالموسيقى الافريقية أو مايسمى بالجاز الافريقى ويعتبر شرحبيل أول من كون فرقة على النهج الافريقى معتمداً على الجيتار والباص جيتار والساكسفون والكونقا والدرمز  وهذا بدوره أدى الى دفعة قوية لأن ينتشر الجيتار فى شمال السودان ،  واعتبر أن  شرحبيل احمد بأنه فنان طليعى لما لاقاه من نجاح كبير فى تلك الفترة).

    الفاتح الطاهر أوفد  فى تلك الفترة للعمل بالسفارة السودانية بموسكو ومنها واصل دراسته الموسيقية بالاتحاد السوفيتى ولم يواصل العزف على الجيتار وترك العمل بالسفارة وواصل دراسة الموسيقى بمدينة ليننجراد ثم كونسفتوار موسكو فى مجال التأليف الموسيقى.

     مع بداية الستينات من القرن الماضى ظهرت فرق موسيقية كثيرة  متأثرة بتكوين شرحبيل وكانت تستخدم الجيتار والباص جيتار والدرمز وبعض الات النفخ مثال فرقة جاز الديوم الشرقية وفرقة العقارب والرد لاين وأضواء بحرى والنسر وفرق اخرى كثيرة مشابه يرجع لها الفضل فى نشر الة الجيتار ومعرفة الاساليب العزفية الجديدة وسط الموسيقيين والشباب والمستمعين .

    من النصف الثانى من الستينيات دخلت الة الجيتار واصبح له دور مهم فى فرقة الاذاعة السودانية ابتداء من عزالدين يوسف الذى تم تعينه رسمياً كعازف جيتار عام 1970م ثم بفرقة الاذاعة وفى لقاء مدون له  بتاريخ 29/9/1993م انه (تعلم العزف على الجيتار على يد عثمان المو فى عام 63-1964 وتعلم منه كيفية عزف الميلودى ) ، ثم عمل بعده بفرقة الاذاعة كل من رمضان بشير وصلاح خليل وعندما افتتح المعهد العالى للموسيقى والمسرح فى عام 1969م اصبحت الة الجيتار ولاول مرة تدرس كمادة اساسية مع بقية الالات الاخرى .

     

                  

    إحدى فرق حقيبة الفن فى العشرينات وهى تستخدم الرق والمثلث  وصفارة الابنوس والاكورديون

    محمد احمد سرور وفرقته التى تتكون من السر عبدالله (كمان) وهبه (اكورديون)والة الرق والمثلث

                        

    شكل تكوين الفرق الموسيقية فى بداية تأسيس فرقة اذاعة ام درمان مع بداية الاربعينات

                     

                                                         الفاتح الطاهر                                                                                       عثمان المو                

                  

     

     

                                                                    

    1958م شرحبيل احمد (جيتار وغناء) كامل حسين (ماندولين) والراقصين حسن سروجى، بابكر، محمد عثمان ،ومن الخلف احمد داؤود (درمز)

     

     

     فرقة شرحبيل احمد فى منتصف الستينات من القرن الماضى  ويظهر فى الصورة كامل حسين (الطو ساكس) احمد داؤود (درمز) ذكية ابو القاسم (جيتار) مهدى على (باص جيتار)



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



         Dr.Elfatih Tube

  • يابلد
  • زنوبة
  • أحبك أحبك
  • مسامحك يا حبيبى
  • سنار
  • روان ورزان الفاتح حسين
  • وعدينى
  • خلى العيش حرام
  • المصير
  • الاصداء
  •  
     

         أهم الاخبار

  • سنار
  • مهرجانات شاركت فيها فرقة د.الفاتح حسين الموسيقية الغنائية
  • د. الفاتح و البلابل2010
  • إستعراض لفرقة د.الفاتح حسين
  • فتنت بيه ،الكاشف/موسيقى جيتار
  • قناة ART الفضائية تحتفل بمناسبة الخدمة الجديدة
  • مؤتمر تنمية الحدود الحادى عشر بين السودان واثيوبيا- الدمازين فى الفترة من 13 إلى 15 مارس 2009م
  • السيرة الذاتية
  • مهرجان دار الاوبرا المصرية 2009م الموسيقار د.الفاتح حسين ، المطرب طه سليمان
  •  
     

         البوم الصور


     
     

         التقويم الهجري

    الاحد
    18
    شوال
    1437 للهجرة
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم